من كلام ذي النون المصري : شواهد صوفية

المحتويات

ذو النون المصري (ت. 859م)، المصريُّ، من أوائل من صرّحوا بعلم المعرفة ؛ أثار حذرَ بعض المتكلمين وجعله الصوفيةُ شيخاً من شيوخهم.

ذو النون المصري : إصلاح العلاقة مع الله

من أحسن علاقتَه مع الله أحسن اللهُ علاقتَه مع الخلق ؛ ومن أصلح شأنَ آخرته أصلح اللهُ له شأنَ دنياه.

ذو النون المصري : إيقاظ الناس لله

ثلاثُ خصالٍ كانت دأبَ الحكماء أبداً : السهرُ على نجدة كلّ ذي روح، وبثُّ نِعَم الله في المجالس التي يُذكَر فيها، وإيقاظُ الناس لله بكلام الحكمة.

ذو النون المصري : أن تخشاك قلوبُنا

اللهمّ اجعل قلوبَنا تخشاك حتى تتحيّرَ وسطَ الفلوات والقفار.

ذو النون المصري : من التراب يا بنيّ

رأى شابٌّ امرأةً خُلسةً، فوضع ذو النون المصري يدَه على رأسه وأماله وأدار وجهَه وقال له : « من التراب يا بنيّ ».

ذو النون المصري : عند حلول الفقر

الصبرُ أن تنأى عن المعاصي، وأن تسكنَ وأنت تبتلع الآلام، وأن تُظهر الرضا حين يحلُّ بك الفقر.

ذو النون المصري

الزهدُ أن تتخلّص من ثلاثة أثقال : الشهوات، والأموال، والعلاقات. فما وراء الشهوات الطمأنينةُ، وفي التجرد الغنى، ومن لا يعوّل على علاقاته جعلها في خدمته.

ذو النون المصري

إليك أرفعُ دعائي ولك ملاذي ومأمني إليك يصعدُ نحيبي تسكنُ خاطري في سِرّي

(تعريبٌ عن الترجمة الفرنسية)

ذو النون المصري

لا تَثِق بمودّة من لا يحبّك إلّا وهو يتصوّرك بلا عيب.