من كلام بايزيد البسطامي : شواهد صوفية
المحتويات
بايزيد البسطامي (ت. 874م)، من خراسان، شيخُ أحوال الفناء ؛ شطحاتُه أقلقت قوماً وغذّت كتبَ التصوف كلَّها.
بايزيد البسطامي : وحدي إلى الفرد
طلّقتُ الدنيا ثلاثاً، وخرجتُ وحدي إلى الفرد ؛ ووقفتُ بين يدي الحضرة فصرختُ : « يا ربّ، لا أريد سواك ! فإن ملكتُك ملكتُ كلَّ شيء ».
أبو يزيد البسطامي : الاسم الأعظم
سأله رجلٌ : ما اسمُ الله الأعظم ؟ قال : قُلْ « لا إله إلا الله » (لا إله، لا حقيقةَ، إلا الله) ومُضِّ فيها إلى غايتها. قال : ثمّ ماذا ؟ قال : تعلمُه حين تذكره.
بايزيد البسطامي : التواضع والضراعة واحتراق القلب
سمعتُ يوماً هاتفاً يقول لي : « خزانتي مملوءةٌ من العبادات والطاعات ؛ فإن أردتَ أن تقرب مني فأتِني بما ليس عندي : التواضعِ والضراعةِ واحتراقِ القلب ».
أبو يزيد البسطامي : لا إله إلا الله
لو استطعتُ أن أنطق « لا إله إلا الله » بإخلاصٍ كاملٍ لما بقي عليّ أن أشغل بالي بشيءٍ آخر.
أبو يزيد البسطامي : أحبَّ أولياءَ الله
أحبَّ من أحبَّ اللهُ (أولياءَ الله) واجعلْهم يحبّونك ؛ فإنّ اللهَ ينظر في قلوب أوليائه سبعين مرّةً كلَّ يومٍ وليلةٍ، فلعلّه يجد اسمَك مكتوباً في قلب أحدهم فيُحبّك ويغشّيك عفوَه.
بايزيد البسطامي : الجنة لُعبةُ الصبيان
الجنةُ لُعبةُ الصبيان ؛ وذرّةٌ واحدةٌ من محبة الله خيرٌ من مئة ألفِ جنة.
أبو يزيد البسطامي
جاء رجلٌ إلى أبي يزيد البسطامي وبيده مسبحة، فقال له : ينبغي لك اثنتان : بأولاهما تُحصي حسناتِك، وبالثانية سيّئاتِك.
