من كلام سيدي حمزة القادري بودشيش : شواهد صوفية

المحتويات

سيدي حمزة (1918-2017)، مرشد الطريقة القادرية البودشيشية من 1972 إلى 2017، الذي بفتحه أبوابَها انفتحت الطريقُ على العالم كلِّه. وانظر أيضاً حِكَمَ سيدي حمزة ومجموعات كلامه الموضوعية.

سيدي حمزة : المعرفة والتواضع

لا تُنال المعرفةُ الصحيحة إلّا بالتواضع ؛ وطريقُ السالك إليها يشبه طريقَ من يشاء أن يشرب من ماء جدولٍ : عليه أن ينحني ليشرب. فالماءُ دائماً في الموضع الأخفض، وعلينا أن نكون كالماء.

سيدي حمزة : الوصول إلى الباطن

نحن ندرك ظاهرَ الأشياء، أمّا باطنُها فخفيٌّ محتجبٌ عنا : الجسدُ في هذا العالم، لكنّ الباطنَ في بعدٍ آخرَ، في مَلَكوتٍ آخر ؛ والوصولُ إلى ذلك الباطن هو الطريقُ كلُّها.

سيدي حمزة : الحقيقة والطهارة

لا تطلبوا الحقيقةَ ؛ اطلبوا أوّلاً أن تتطهّروا.

سيدي حمزة : عقلٌ تنوّر بنور القلب

إيّاكم أن تطمئنّوا إلى فهم العقل وحده ؛ فهناك عقلٌ حسّاسٌ وعقلٌ منوَّر. والعقلُ الحسّاسُ له حدٌّ ؛ ولتجاوزه لا بدّ من العمل على النفس ومن صحبة رجال الله. واللهُ وحده يحوّل العقلَ الحسّاسَ إلى عقلٍ منوَّرٍ، عقلٍ أضاءه نورُ القلب.

سيدي حمزة : الذكر والجود

البابان الملكيّان للوصول إلى الله هما الذكرُ والجود.

سيدي حمزة : من تواضع رفعه الله

من تواضع رفعه الله. وبعضُكم يجد مشقّةً في خدمة الناس، لكنّه إن بذل الجهدَ على ذلك تخلّص شيئاً فشيئاً من القيود التي تشدّ نفسَه.

سيدي حمزة القادري بودشيش

يومَ يشاء اللهُ أن ينعم على عبده بعطاياه يبثُّ في قلبه نفحةَ محبّةٍ ؛ فالعبدُ، وإن كان مشغولاً بشواغل الدنيا، يظلّ يذوق مذاقَ ربِّه في كلّ حين. والأنبياءُ أيضاً كانوا يعملون كما نعمل، لكنّ عملَهم لم يكن يستولي على قلوبهم التي بقيت مشدودةً إلى الله رسوخاً.

سيدي حمزة القادري بودشيش

من غاص في المحيط بثيابه غرق لأنّه مُعَاقٌ ؛ فلا بدّ من خلع الثياب كلِّها لتسبح حرّاً.